السبت , نوفمبر 27 2021
الرئيسية / الدورات النورانية / دورة تأملات الإستنارة الروحانية و الإرتقاء الروحي في عالم الأنوار

دورة تأملات الإستنارة الروحانية و الإرتقاء الروحي في عالم الأنوار

 دورة تأملات الاستنارة
بمدينة الدارالبيضاء يومي 3 و 4 يونيو 2017

  • من 9 صباحا الى 2 بعد الظهر
  •  تأملات بمعدل 3 تأملات يومية

    مقر الدورة :

  • امام مقر سبريس بزنقة سجلماسة بلفدير
  • 3 زنقة ابن السالي الطابق الاول
  • 3 Rue Ibnou Essaali 1er Etge Belvedere
  • En face Sapress, CasaBlanca

محاور دورة تأملات الإستنارة الروحانية و الإرتقاء الروحي في عالم الأنوار

From 0 to O.B.E   Meditations‎

لقد حث الاسلام و اثنى على التفكر والمفكرين  في آيات الله سبحانه فقد جاء في القرآن الكريم ، حيث يقول الله جل وعلا : ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) آل عمران/191.
وقد رويت في ذلك آثار كثيرة ، عن ابن عباس ، وأبي الدرداء رضي الله عنهما ، وعن الحسن البصري رحمه الله ، يدعون فيها الناس إلى العناية بالتفكر والتأمل في آيات الله الشرعية والكونية.
ومن ذلك ما رواه أبو الشيخ الأصبهاني في ” العظمة ” (1/297) عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : ” تفكر ساعة خير من قيام ليلة “. وفي ” مصنف ابن أبي شيبة ” (7/190)، و ” الزهد ” (ص/220) للإمام أحمد مثل هذا النص عن الحسن البصري ، وفي ” حلية الأولياء ” (1/208) ، و ” الزهد ” (ص/114) مثله عن أبي الدرداء رضي الله عنه .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
” النظر إلى المخلوقات العلوية والسفلية على وجه التفكر والاعتبار مأمور به مندوب إليه ” انتهى من ” مجموع الفتاوى ” (15/343)
وقال العلامة السعدي رحمه الله :
” التفكر عبادة من صفات أولياء الله العارفين “.
و بناء على ذلك نجد أن التفكر و التأمل يكون في أوجه حين يقوم الإنسان بالذكر و الشعور الصادق و القلبي الصافي مع الذكر و التفكر  .‏
و من معرفتنا العليا لأسرار الجسد و النفس و الروح إستطعنا أن نربط الذكر و الآيات الكريمة بمراكز خاصة في ‏الإنسان مما جعل له الأثر العظيم للفهم العالي للتامل و الوحدانية القدسية و الوصول إلى مرحلة الخروج من ‏الجسد بطريقة آمنة و سهلة جداّ و الولوج في ملكوت الله و النور الإلهي العظيم بسهولة و يسر و أمان دون ‏الإحتراق .‏
تتكون الدورة من ستة أنواع من جلسات التأمل , لكل واحدة منها مميزاتها و أسلوبها الخاص في العمل, الذي ‏بدوره سيؤدي الى رفع مستوى أي متدرب من الحالة العادية إلى  حالة الوصول إلى مرحلة من ألإرتقاء الروحي ‏تساعدنا في عملية الخروج من الجسد عن طريق النظام الآمن الموضوع في هذه الجلسات.‏
‏ و لكن إجمالّ فإن جميع الجلسات تؤدي إلى :‏
‏1.‏      الشعور الصادق بالوحدانية القدسية
‏2.‏      الشعور الصادق بالسلام الداخلي
‏3.‏      الشعور بالسكينة و الإطمئنان و الإسترخاء التام
‏4.‏      عمل توازن فعلى في مراكز الطاقة ‏و الهالات
‏5.‏      توسيع الهالات و زيادة نورها ‏
‏6.‏      توسيع مدارك الفهم و المعرفة
‏7.‏      عمل علاج فعال لما يصيبنا من أمراض بمختلف أشكالها
‏8.‏      عمل علاج للكرة الأرضية و من فيها ‏
‏9.‏      فهم الروح و كيفية التطور بالشكل العملي.‏
# و خروج روحاني و عروج نوراني في السموات لننظر و نتفكر بها , كما في قوله تعالى , بسم الله الرحمن الرحيم
( أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (185) ) سورة الأعراف (صدق الله العظيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by Dr Fadi Alkayyali