الأحد , يناير 29 2023
الرئيسية / المكتبة / علوم الطاقة بين الحقيقة والدجل الجزء الخامس : حقيقة البرانيك هيلينج
In this place, I am you. Vector cartoon illustration.

علوم الطاقة بين الحقيقة والدجل الجزء الخامس : حقيقة البرانيك هيلينج

هل البرانيك هيلينج حقيقة أم دجل :

 

لاحظنا بالمقال السابق أن أغلب التقارير العلمية والأبحاث جاءت حول العلاج بالبرانيك هيلينغ

العالمية, و هي بالفعل طريقة تحتوي على أسلوب علاج ممتاز و معترف به عالمياً في العلاج

بالطاقة الحيوية, و لها مؤسسات في أغلب دول العالم و مراكز للتدريب, و تم عمل الكثير من

الأبحاث العلمية عليها.

و لكن هذا لا يصنع منها علم و تدريبات مطلقة يمكن تعلمها, فهي كذلك يوجد فيها ما هو علمي

وما هو دجل.

تذكروا أننا قلنا في المقال الأول أن الكثير من المدارس تبدأ التدريب بالنظام العلمي أو بالنظام

الأخلاقي, و منه تنطلق بعد ذلك لتدريب المعتقد الوثني الخاص بها.

و هذا بالفعل ما هو قائم في البرانيك هيلينغ, مثله مثل غيره, فهو يبدأ بتدريب التمارين العلمية ,

بل و تعد أفضل التدريبات في مجال العلاج بالطاقة الحيوية من بين جميع المدارس الشرقية

و الغربية, و ذلك لأسباب كثيرة منها أنه :

– علاج بدون لمس,

– يعتمد في العلاج على الهالة البشرية,

– أسلوب المعالجة متوافق مع قوانين الشحنات وتجاذباتها,

– إسلوب تفريغ الطاقة الملوثة يعتمد على قانون الطرد المركزي,

– بذات الوقت في هذا البرنامج تدريبات أخلاقية و برامج و قوانين جداً رائعة.

# إلا أن مصيبة هذه المدرسة كغيرها من المدارس الوثنية, فهو نشر الوثنيات الهندوسية

بجانب تعاليمها العلاجية, وذلك يتضح في تقسيم الدورات الخاص بمدرسة البرانيك هيلينج,

حيث يتم إضافة بعض التعاليم الروحانية حيث يأخذونها من المعتقدات الوثنية و ذلك لإكساب

التدريبات صفة خاصة, و ليضعوا فيها بعض الغموض, حتى يشدوا إليها المتدربين الذين يبحثون

عن الغموض و المعرفة العميقة, و يؤمنون بالعلوم السرية:

نلاحظ في هذا المخطط لدورات البرانيك هيلينغ أنها تنقسم إلى ثلاثة أقسام :

  • القسم الأزرق الفاتح هو الدورات العلاجية , و يتكون من 5 دورات و ورشة عمل واحدة.
  • القسم الأحمر هو لدورات الإزدهار .
  • القسم البنفسجي هو للدورات الروحانية , و بالطبع كلها من المعتقد الهندوسي.

لذا فكل المتدربين يدخلون هذه المدرسة لتعلم العلاج بالطاقة الحيوية, ولكنهم بعد ذلك يتم

تحفيزهم لكي يتابعوا فيها, و يصبحوا مدربين, و يتم ممارسة بعض الطرق التسويقية من أجل

جعل الجميع يتابع الدراسة, و ذلك عبر سبل التشويق, و كشف أجزاء بسيطة من تعاليم متقدمة,

يتم الترويج لها كأنها تعاليم سحرية و فيها أسرار الكون كله, و أسرار النجاح وحصد المال و

الشهرة,

و لا يعرف المتدربين أنهم يتوجهون شيئاً فشيئاً نحو اعتناقهم المذهب الهندوسي, و أنهم سوف

يقومون بممارستها بإسم ممارسة العلاج بالطاقة الحيوية.

لذا فكان يجب أن لا يتم كشف الهدف الأصلي لهذه المدرسة أبداً, بل يتم إطعام الطلاب 

منها شيئاً فشيئاً حتى تنطلي عليهم اللعبة, و يصبحوا مدربين, و هنا عليهم أن يكونوا أتباع

و مريدين للأساتذة الكبار, و أن يقوموا بجمع الطلاب لهم, حتى يقوم الأساتذة بذات العمل,

ليجمعوا مريدين جدد يقومون بجمع ناس جدد, و يقوم الأساتذة بإطعام المدربين الجدد بعض

النجاح المالي, وهم يحصدون الملايين بالطبع.

“و لكن في حال لم يستجب أحد المدربين لجمع الطلاب بالشكل الذي

ترغبه المدرسة, و خصوصاً من أجل الترويج للدورات الروحانية الخاصة

بالمدرسة يتم استثناء المدرب, و فصله كلياً.”

( و هذا عن تجربة شخصية, فأنا لا يمكن أن أقوم بتنظيم أي دورات روحانية لأي مدرسة, غير

الإسلام فقط, وطوال فترة تعاملي مع مركز الشرق الأوسط, اكتفيت فقط بتنظيم الدورات

العلاجية, و أيضاً كنت أخرج منها الوثنيات و أترجمها للطلاب بطريقة لا تتنافى مع الشرع

الإسلامي  في التدريبات و النظم الأخلاقية أو الأفكار الروحانية, فكنت أقدم التعاليم الروحانية

فقط من الدين الإسلامي, وذلك لمعرفتي بما يتم دسه من سموم, و هذا مما زاد حنق المدرسة

عليّ, و إستثنائي من قبل المركز المسؤول عن الشرق الأوسط, وحين تناقشنا بهذا الأمر,

بأنه يجب مراعاة الأحوال والدين في الشرق الأوسط, لم يستجيبوا لطلبي, بل أكدوا نشر وثنياتهم

فما كان منا إلا أن إنفصلنا, وتابعت تقديم البرامج في العلاج بالطاقة الحيوية بالشكل العلمي

الذي طالما عملت فقط من خلاله, أما التعاليم الروحانية و الأخلاقية فقط من الشريعة الإسلامية,

واستقليت كلياً عنهم بالمسمى الجديد الخاص بي وهو Bio-energy healing).

إذن يجب تحضير المتدربين لكي يتقبلوا المعتقد الهندوسي شيئاً فشيئاً, و يصبحوا في ذات الحال

الهندوسي, فيما لو أرادوا التطور الروحاني بحسب طريقة البرانيك هيلينغ, أو أرادوا إكتشاف

الغموض و الدخول في العمق الذي يقومون بالتكتيم عليه وجعله كأنه كنز عظيم!

لذا فما يتم عمله في هذه المدرسة هو الابتداء بما يقبله العقل و العلم و جميع الشرائع,

مع دس القليل من السم في كل دورة لكي لا ينفر من هذه المدرسة المتدربون, بل يتقبلونها

شيئاً فشيئاً,  و في النهاية يصبحوا هندوس بشكل رسمي , لأن التعاليم الروحانية في الدورات

في هذه المدرسة  هي عبارة عن ممارسة طقوس العبادات في المعتقد الوثني صراحة, مثل أي

هندوسي في الهند.

و تبدأ من إستبدال السلام عليكم بــِ ناماستيه

و تنتهي إلى عمل الشعائر الدينية الوثنية في الأرهاتيك يوجا, ويتم الإستسلام للماستر و كذلك

لباقي المعلمين الروحانيين لأخذ البركات و الطاقة منهم.

لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نقوم بإستثناء التدريبات العملية العلاجية من هذه المدرسة

فهي ماتم عليه عمل الأبحاث العلمية, وليس على الممارسات الروحانية الخاصة بها.

لذا فيمكن لأي إنسان تعلم التدريبات العملية والاكتفاء بها, و هذا شئ جيد مع عدم الغوص في

التعاليم الروحانية و الأخلاقية الخاصة بهم. 

 

# و لتوضيح التعاليم ما هو الحق منها من الدجل في دورات البرانيك هيلينغ العلاجية

و بذات الوقت لتفادي الوثنيات التي فيها إليكم ما يلي :

 

  • في الدورات الثلاثة الأولى ( الأساسي و الألوان و النفسي) تكون التدريبات العملية ممتازة
    و ليس فيها شوائب تقريباً, إلا أنك تجد في الدورة عدة مواضيع أساسية يجب تغييرها و هي :
    التأمل على القلبين التوأمين , قانون الكارما, و دعاء “أنا الروح” في العلاج النفسي,
    و أسلوب التدريب التلقيني”الغير علمي”.

    فإن قمت بتغييرهم يحق لك عندها تغيير المسمى من برانيك هيلينغ و تضع مكانه ماتشاء.
    و الأفضل أن يكون المسمى الجديد هو Bio-energy حيث أن هذا هو
    المسمى العلمي الحقيقي للعلاج بالطاقة الحيوية و الذي اعتمده شخصياً.

 

  • في الدورة الرابعة في العلاج بالكريستال, فهذه الدورة تحتوي على نوع من البرمجات الخاصة,
    المبنية بدعائها على الوثنية, فأسلوب البرمجة للكريستال هو إسلوب وثني صرف, فالكريستال
    بحد ذاته شيء جيد, و يمكن إستخدامه في العلاج, وقد أثبت فوائده الرائعة,
    إذن ليست المشكلة 
    في الكريستال, بل المشكلة في البرمجة المفعلة للكريستال و كيفيتها.
    – إلا أن هذا الأمر يمكن تغييره, 
    وذلك عبر تغيير البرمجة لبرمجة جديدة, عندها ستتغير
    الدورة كلياً إلى دورة جديدة, لأن الدورة كلها 
    تعتمد على البرمجة, كما يمكن إضافة
    بعض التعاليم العلمية الخاصة بالكريستال 
    و عندها يحق لك تغيير مسماها كما تشاء,
    و الأفضل أن يكون العلاج بالكريستال بالطاقة الحيوية Bio-energy Crystal healing
  • تأتي بعد ذلك الدورة العلاجية الخامسة و الأخيرة وهي في الدفاع النفسي الطاقي,
    فهي كمبادئ 
    عملية و كأفكار, فهي جيدة, و لكن كتطبيق, فهنا تكون المصيبة, حيث
    أنها تتكون من مجموعة من البرمجات 
    التي من خلالها يتم عمل الدروع الطاقية حول
    الإنسان, و برمجات طاقية من أجل دفع الأذى عنه.

    و كل ذلك يتم أخذه من المعتقد الوثني.
    لذا فعن طريق تغيير هذه البرمجات, و تغيير نية التعلق, و جعلها خالصة لله,عندها
    تصبح الدورة مغايرة 
    لما كانت عليه, بل ويتغير التكوين العام للدورة, إلا أن الفكرة
    الأساسية في الدفاع النفسي واحدة, 
    إلا أنه أصبح بعد تغيير البرمجات و التعلقات
    بغير الله, يمكن تعلمها, وبدون أن يخاف المتدرب أن يخسر دينه.

    لذا فيمكن بعد ذلك تسمية الدورة الدفاع النفسي الطاقي بالطاقة الحيوية و النور

    “مما يعني أن الفكرة التدريبية في الدورات العملية الخمسة الأولى هي فكرة
    سليمة, و أنصح كل متدرب أن يتعلمها كتدريبات فقط ولا يزيد عليها من
    برمجات 
    أو دعاء أو مصطلحات أو أدعية وثنية”.

“أي أنه على كل متدرب أن يترك التعاليم الروحانية و الأدعية الوثنية
و البرمجات و التأكيدات 
الموضوعة في الدورات و يكتفي فقط بالتدريبات
العملية العلمية,  أما التعاليم و الأدعية 
الوثنية الفاسدة, فهي التي تجعل
الناقدين ينتقدون مدرسة البرانيك هيلينغ و بشدة”.

# فهكذا أقوم بتدريب العلاج بالطاقة الحيوية, من منطلق علمي بحت, و حين أتوسع للروحانيات, فأخذها فقط من الإسلام.

  • بما أنني وضحت للقارئ ما أقوم بتدريبه في الطاقة الحيوية عبر برنامج ال Bio-energy الذي أقدمه بنظام علمي, مبني على الأبحاث و الحقائق العلمية فقط, فإنني أحب أن أشير إلى البرامج الروحانية التي أقوم بتدريسها, و التي جمعتها من العقيدة الإسلامية التي لا أخرج عنها أبداً في تعليم أي فكر روحاني, كما أنني أقوم من خلال الدورات بإيضاح جميع ما تنشره المدارس الأخرى من تدريبات روحانية, و أبين وثنيتها,و أضع مقابل كل موضوع الأصل الإسلامي له, و ما تحدث عنه القرآن الكريم والسنة الشريفة, لذا فأنا لم أقم بأسلمة أي تعاليم أو تدريبات أبداً, بل جمعت التعاليم الروحانية و الخاصة بالتطور و الاستنارة ذات الأصول الإسلامية, التي تعطي لكل مسلم الطريق الأصح و الأقوم للاستنارة و النجاح دنيا و آخرة.

لذا نؤكد أنه ما يتم شرحه في دورات و برامج النور الروحانية, ليس نظام رديف أو بديل أو نظام يحاكي المدارس الغربية و التعاليم الروحانية الوثنية التي بنيت عليها, بل هو نظام أصيل قائم بذاته فيه جميع الأصول والتعاليم, فهو نظام حقيقي لكل من يرغب بالتطور و الفهم بالأسلوب الإسلامي السليم و العلمي المنطقي الحق.

 

نقاط مهمة يجب الإنتباه لها :

نلاحظ أن مؤسسة البرانيك هيلينج لا تقوم بدس الوثنيات مرة واحدة, بل يقومون بذلك بالتدريج,

حيث أنك إذا تقبلت مبدأ الكارما في الدورة الأولى, و الثانية,عندها ستتقبل الدعاء الوثني في

الدورة الثالثة, حتى تنتقل بعدها لتقبل أي شئ في سبيل تقوية قدراتك العلاجية,

فقد نسيت أو تم تنسيتك أن قدراتك العلاجية تأخذها من رب العالمين, لذا فبعد أن تتعلم الطاقة

الحيوية ستقتنع أنك تأخذ قدراتك من فعل العلاج, مما يجعلك تعتقد بنفسك أنك أنت الشافي,

فتضل شيئاً فشيئاً عن الحق, حتى تستغني عن رب العالمين الشافي, و تبدأ بالتمتع بالفنون الوثنية,

معتقداً أنها قدرات خارقة لديك, تؤكدها لك قوانين الكون, فتصبح قوانين الكون هي معتقدك,

و هذا يجعلنا ننتقل إلى ما تروج له بعض المدارس في عالمنا العربي و التي تعنى بفنون التطور

والإستنارة والتي تبنت بعض القوانين العالمية في التطور العام.

منها مدرسة مشهورة في الخليج, لأحد الأشخاص ممن يظن في نفسه أنه وصل ليكون شبه إلـه ” AVATAR “

وتدريباته التي تتوافق مع تدريبات الطاقة و تعاليمها الروحانية الوثنية,

فهي تتحدث عن ذات أسلوب التطور الروحاني و العملي في الحياة

و تؤمن جميعها بقوانين قدرية الكون ونواميسه وموجاته, التي تؤدي إلى النجاح و الفشل,

كأن البشر أصبحوا آلات تعيش في هذا الكون, وكأن الكون هو مصنع كبير 

يعمل بشكل تلقائي من ذاته, وليس للخالق أي قدرة عليه, فالقدرة تحولت للإنسان

و الذي إشتهر لديهم أنه خليفة الله في الكون, و كأن الإله قد مات,

و الحياة أصبحت أبدية لهذا الخليفة.

فما عرفوا من هو الخليفة و ما معنى الخلاقة, و ضلوا و أضلوا و العياذ بالله.

سنتحدث في المقال القادم عن

  • قانون الجذب ,
  • قانون الاستحقاق,
  • قوة الكلمة
  • قوة النية و التمني
  • الإمتنان
  • الموجات و الترانسيرفينغ
  • و كل ما ترسلونه لي من مواضيع
  • جميع هذه النقاط سوف نتحدث عنها في المقال القادم بإذن الله

 

 

ما زلنا مستمرين معكم … و يتبع في المقالات القادمة

شاهد أيضاً

خطوات الشيطان “أوشو” دعوة فك الإرتباط (الجزء الثاني)

دعوة فك الإرتباط – التحرر الإيماني الجزء الثاني : متابعة المقدمة من الجدير بالذكر أن …

3 تعليقات

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما تفضلت وتحدثت به دكتور فادي موجودحقاوحين كنت ادرس بمدرسة البرينغ باول ثلاث دورات كانو قليلا قليلا يحدثونك عن الديانة الهندوسنية ، حتى في تأمل القبين كنت احذف منها ما اريد من كلام الماستر ستيفن كو وادخل اليه دعاء المسلمين اي شيء تريده وكنت اشعر بقوة الطاقة بين يدي بطريقة رهيبة . شكرا اليك دكتور على موقعك الكريم الذي يعمل على جعل المسلمين متوحدين ومحاربة افكار التكفير في عقول المسلمين .

    • يعنى العلاج بالبرانيك حرام ؟

      • فادي الكيالي

        لأ, العلاج بالطاقة مش حرام, و لكن العلاج بالمعتقدات الوثنية حرام (وهذا يتم من خلال مؤسسة البرانيك وبرامجها العلاجية),
        كما أن تعلم العقيدة الوثنية على أنها علاج بالطاقة الحيوية حرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Powered by Dr Fadi Alkayyali