الإثنين , يوليو 4 2022
الرئيسية / المكتبة / الوقاية والعلاج والمساعدة “كورونا COVID 19”

الوقاية والعلاج والمساعدة “كورونا COVID 19”

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

في الآونة الأخيرة ظهر وباء كورونا الجامح, والذي إجتاح أغلب دول العالم حوالي 186 دولة أو يزيد, وبات الأمر

يتفاقم يوماً بعد يوم بشكل جامح جداً, لا يتوقف هذا الوباء عن حصد الأرواح, في زمن وصلنا فيه إلى علم غزير

و أدوات مساعدة لم تكن من قبل, إلا أننا رجعنا نتعامل مع هذا الوباء بالطريقة التي تعامل معها رسول الله

صلى الله عليه وسلم, بإسلوب الحجر الصحي, وتتبعني أحاديثة حول كيفية الوقاية منها بالنظافة و زيادة

التعقيم وأهم طريقة هي التباعد عن بعضنا البعض وبالحجر الصحي, لا يدخل ولا يخرج أحد إلى أي بقعة أصابها

الوباء.

الحجر الصحي هو الطريقة المثلى وهو العلاج الأساسي لإنحسار المرض

يخرج لنا الكثير من المدعين يومياً في جميع البلاد, وما يهمنا بالطبع البلاد العربية وإدعاءات المدعين, فهؤلاء

وبكل صراحة جميعهم مضللين حين يقولون أنهم يمتلكون العلاج, أو حين يقولون أنه بطريقتهم المثلى سوف لا

يصيب العاملين بها المرض, هذا يعد خداع وتضليل, بل ويدخل في باب الإستهتار في أرواح البشر, وأرواح

المتابعين لهم, والمصدقين بهم, والواثقين بكلماتهم.

 

– يخرج أحدهم ليقول :

سوف أعلمكم كيفية الوقاية من كورونا : اعملوا دروع طاقية, تحلوا بالإيجابية – فالإيجابية والتفاؤل تقوي الحالة

النفسية والتي سترفع من مناعة الجسم فيصبح جهاز المناعة أقوى من المرض – .

هلا فعلت ذلك بنفسك وذهبت إلى مريض كورونا وحضنته وأعطيتني مثال حي أنك لا تصاب بالفيروس!!!

 عزيزي أنت كاذب مدعي, فليس لديك أبحاث تؤكد ادعائك.

لو قلنا قلنا أن الإيجابية سوف تقي من المرض, لما أصيب بالمرض الكثير من الأطباء والتمريض, الذين يتعاملون

مع المرضى وبكامل الحرص والإيجابية, والأصول الطبية, وهم أكثر أناس ايجابيون في المجتمع كله, وأكثر من

يعلم كيفية التعامل مع الأمراض المعدية, و أكثر من لديهم القوة والقدرة على الدفاع عن المرضى ومخالطتهم

بدون أدنى شك في نفسياتهم القوية جداً والتي تؤهلهم لهذا التعامل, ومع ذلك فالكثير منهم لم تنفعهم

نفسياتهم الإيجابية و شخصياتهم القوية ولا حتى دروعهم الطاقية في عدم الإصابة بالعدوى, بل أصيبوا والكثير

منهم قد توفاهم الله عز وجل, نسأل الله لهم جميعا أن يعطيهم الأجر لمن له الأجر منهم في الدنيا أو لمن له

الأجر منهم في الدنيا و الآخرة.

 

– يخرج أحدهم ليقول :

استعملوا البهارات الحارة والعكبر وغذاء ملكات النحل, فهذا هو العلاج الذي يقيكم من فيروس كورونا, ويمنع

عنكم الوباء, ويشفيكم في حال المرض, بل لن تمرضوا أبداً!!!

هلا فعلت ذلك بنفسك وذهبت إلى مريض كورونا وحضنته وأعطيتني مثال حي أنك لا تصاب بالفيروس!!!

 عزيزي أنت كاذب مدعي, فليس لديك أبحاث تؤكد ادعائك.

لو قلنا أن البهارات الحارة تقي من المرض لما مرض أحد في باكستان ولا في الهند, ولا في إيران وهي التي

تستخدم أفخر أنواع البهارات في غذائها, أما لو قلنا أن غذاء ملكات النحل سوف يمنع المرض, فلماذا هذا

الإنتشار الجامح في إيران لهذا الوباء, وهم يستخدمون أفخر أنواع العسل وغذاء ملكات النحل و الزعفران في

كل شئ.

صحيح أن البهارات الحارة تعمل على تدفئة الجسم, وتزيد من الميتابوليزم في الجسم, وهذا مفيد جداً في

الأمراض الفيروسية, بل ويكاد يكون أفضل ما يمكن الإستفادة منه في تقوية الجسد, إلا أنه لا يمنع الإصابة

بفيروس كورونا, ذلك لأن هذا الفيروس مختلف كلياً عما سبقه من فيروسات معروفة للبشرية, هو نوع آخر,

ليس له مضادات في جهاز المناعة البشري, فالبهارات التي تزيد من الميتابوليزم, والعسل الذي يقوي المناعة,

لا قيمة لهما مع هذا المرض لأنه لا يوجد أجسام مضادة, وهي التي سوف تستفيد من البهارات والعسل,

(كمثال لذلك لتبسيط كلامي: أي لدينا بنزين كثير جداً ولكن ليس لدينا سيارة لنملأها بالبنزين – فما فائدة هذا

البنزين !!! )

سوف نستفيد من البهارات والعسل في حال استطاعت أجسادنا صناعة أجسام مضادة للفيروس, وهذا لم

يحدث لغاية الآن مع أي مريض تشافى من المرض, لأنه لم يثبت أن أحد منهم قد تعافى كلياً من المرض, بل

دخل الفيروس في طور السكون, فبعض المرضى عاودهم المرض بعد أسبوع من التشافي, مما يعني أن

الجهاز المناعي لم يكون أي أجسام مضادة, كما هو المعهود مع باقي الأمراض الفيروسية أو البكتيرية, فجهاز

المناعة لدينا لم يتعرف على هذا الفيروس حتى هذه اللحظة.

ولفهم معنى ما أقول إليكم هذا الخبر من هذا الإعلان الطبي في هذا التحقيق الصحفي:

اقتباس :

https://www.alhurra.com/a/%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%85-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B6-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%A3%D8%AC%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%B6%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7/539138.html

قدم علماء بريطانيون بصيص أمل للتغلب على فيروس كورونا المستجد بعد أن اكتشفوا أجساما مضادة

antibody يمكنها تحييد الوباء الذي أودى بحياة أكثر من 10 آلاف شخص حول العالم.

واكتشف علماء يعملون في منظمة “دايموند” غير الربحية أجساما مضادة في دم مريض كان قد تمكن في

2004 من الشفاء من الإصابة بفيروس سارس القاتل، قالوا إنها قادرة على القضاء على فيروس كورونا.

ومن خلال تحليل عينات من دم المريض، اكتشف الباحثون أن الشخص لديه أجسام مضادة قوية يمكن أن

تلتصق بالفيروس وتدمره عن طريق الدفاعات المناعية الطبيعية للجسم.

ويأمل الباحثون في أن يتمكنوا من معرفة المزيد عن كيفية تعافي المريض من عدوى السارس التي انتقلت

من الصين إلى دول آسيوية أخرى منذ أكثر من عقد من الزمان.

وقال نائب مدير علوم الحياة في منظمة “دايموند” البروفيسور غوينداف إيفانز إن الفيروسات (كورونا وسارس)

ينتميان إلى نفس المجموعة من الفيروسات التاجية، وبالتالي يمكن أن توفر هذه الدراسة نظرة ثاقبة حول

كيفية معالجة الوباء الجديد.

وأضاف لصحيفة “تيلغراف” أن العلماء وجدوا أجساما مضادة يبدو أنها ستكون أكثر فعالية في التعامل مع

فيروس كورونا، “لذلك نأمل أن تصبح علاجا”.

إنتهى الإقتباس, ويمكنكم العودة للمقال أو لجميع المقالات الأخرى التي تتحدث عن ذات الموضوع.

 

أعتقد أنكم لاحظتم من خلال المقال أنهم حتى هذه اللحظة لم يجدوا علاج لفيروس سارس SARS وهو الذي

كان في 2004 أي قبل 16 سنة, فهل تعتقدون أنهم سيجدون علاج لفيروس COVID 19  الذي ظهر قبل ثلاثة

أشهر فقط.

 

خلاصة لما سبق :

خلاصة لجميع ما ينشره الكثيرون من فوائد للكثير من الأعشاب وفيتامين C و الليمون مع الماء والنعناع

والبهارات الحارة والعسل والمضمضة بالملح, وشرب الماء الساخن والعلاج بالطاقة والتحلي بالإيجابية والإبتعاد

عن الخوف وجميع ما نشر من معتقدات بأنها علاجات شافية –

كلها ليست علاج , بل هي مظاهر للوقاية والمساعدة على تقوية المناعة,

أكرر هي ليست علاج, بل أدوات مساعدة لا بأس منها,

هي ليست علاج, بل عوامل تعزز من الثقة بالنفس حتى و إن استلزم ذلك التعلق بالقشة

كلها مواد مفيدة للجسم, تعزز المناعة, تعزز الثقة بالنفس, تعزز الإيجابية – لكنها ليس العلاج.

 

العلاج من هذا الفيروس فقط جاء على لسان أصدق الصادقين:

فقط هو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يتحدث فيه حول الحجر الصحي, والحديث الذي يتحدث

فيه عن النظافة, والحديث الذي يتحدث فيه عن واجب البحث عن دواء فهذا هو العلاج, أما الإستماع

للمشعوذين أو أنصاف العلماء أو المدعين أو المستفيدين, فهذا كله ليس علاج. وحتى الإستماع للناصحين

فهذا أيضاً ليس علاج بل هو من باب تعزيز الثقة والإيجابية والتحلي بالصبر.

علاج أصدق الصادقين قد نشرته جميع المجلات العالمية :

فقد إستشهدت جميع المجلات العالمية في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في كيفية العلاج من

هذا الوباء الجامح, وهو ما يتم اليوم على جميع مستويات جميع الدول, العربية و الأجنبية, بل ودعت كبار الدول

إلى الدعاء والابتهال إلى الله عز وجل, وهو ما دعت إليه بعض الدول العربية من التوجه لله رب العالمين

والابتهال إليه ليرفع عنا البلاء, بالإضافة إلى التقيد التام بالحجر الصحي والتقيد التام بالنظافة و الإغتسال

الجيد.

وقد استشهدت مجلة نيوزويك الأمريكية بأحاديث للنبي في هذا السياق، أحدها: إذا سمعتم بالطاعون بأرض

فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها.

ولفتت المجلة إلى أن النبي محمدا، حث بقوة أيضا البشر للمحافظة على النظافة وقاية من العدوى، مشيرة

إلى جملة من أحاديثه حول ذلك، وهي:

ـ “النظافة من الإيمان”

ـ “إذا استيقظ أحدكم من نومه، فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا، فإنه لا يدري أين باتت يده”.

ـ “بركة الطعام الوضوء قبله، والوضوء بعده”.

ومضت المجلة في الحديث عن تعاليم أخرى للنبي محمد (ص)، فيما يخص المرض وضرورة علاجه.

وترجمت حديثا له يقول: تداووا، فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له دواء، إلا الهرم.

تجدر الإشارة أن منظمة الصحة العالمية، والسلطات الصحية للدول، أصدرت تعليمات بالحفاظ الدائم على

النظافة وغسل الأيدي، للقضاء على الميكروبات التي قد تعلق باليدين، و أوصتهم بالبقاء داخل المنازل في

إطار تدابير مكافحة كورونا.

ويتضح من عنوان تقرير المجلة الأمريكية، أنه ينبغي عدم مواجهة الأمراض مثل كورونا، بالاقتصار على الدعاء

والصلاة، بل ينبغي الأخذ بالأسباب، مستشهدة بوصايا النبي محمد (ص).

https://www.aa.com.tr/ar/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D8%A8%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7/1774295

 

إذن الخلاصة من جميع أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم و التي إعتمدتها منظمة الصحة العالمية وأكد

عليها رئيس أقوى دولة في العالم تتلخص فيما يلي :

  1. الحجر الصحي والابتعاد عن الآخرين كلياً
  2. الوضوء
  3. النظافة العامة
  4. البحث العلمي
  5. التقيد بالتعليمات الصادرة عن الدولة
  6. الأخذ بجميع الأسباب العلمية والدينية
  7. تطبيب الناس جميعاً ومساعدة المحتاجين ومن لا يملكون القدرة
  8. التعاون على البر والتقوى من أجل الوصول إلى نتائج تفيد البشرية جميعها

 

محبكم

د.فادي الكيالي

إختصاصي طب وجراحة العيون

 

 

شاهد أيضاً

خطوات الشيطان “أوشو” دعوة فك الإرتباط (الجزء الثاني)

دعوة فك الإرتباط – التحرر الإيماني الجزء الثاني : متابعة المقدمة من الجدير بالذكر أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by Dr Fadi Alkayyali