الأربعاء , ديسمبر 11 2019
الرئيسية / المكتبة / “Access Consciousness “Bars

“Access Consciousness “Bars

تجنب الوصول إلى الوعي! Access Consciousness

تم النشر في 21 أبريل 2014 بواسطة سوزان برينكمان

هذا مقال قمت بترجمته حتى يسهل فهمه لغير المتحدثين باللغة الإنجليزية يتحدث حول أصل

برنامج الوصول إلى الوعي  Access Consciousness أو  Access Bars

وهذا هو الرابط الأصلي للمقال

Avoid Access Consciousness!

في نهاية المقال ستجدون تعليقي عليه:

تقول سوزان برينكمان في مقالتها :

لقد تلقينا طلبات يسألون و يرغبون بالحصول على المزيد من المعلومات حول Access Consciousness ، والذي يدعي أصحابه أنه علاج من الطب البديل, إلا أنها عبارة عن أفكار غامضة في السيانتولوجي ( السيَنتولوجيا وأحياناً تترجم جزئياً العِلمولوجيا هي مجموعة من المعتقدات والممارسات الدينية التي تم إنشاؤها من قبل كاتب الخيال العلمي الأميركي رون هوبارد،  )  ولكن يتم إلقاؤه كطريقة جديدة “للوصول للوعي التام والبدء في العمل ككائن واعي”.

هذا فيديو يوضح ما هي السيانتولوجيا ومن هم روادها

 

يعدك هذا البرنامج أن يعلمك كيفية “أن تكون حاضراً في حياتك في كل لحظة دون أن تصدر حكماً عليك أو على أي شخص آخر”.

 

بمعنى آخر ، كل شيء ينطبق على Access Consciousness ، ماهو إلا نوع من أنواع العبادات الغامضة، والغير أخلاقية للغاية لأنها لا تنتمي لأي ميزان عقائدي أو علمي.

 

بفضل المعلومات التي قدمها Steven Alan Hassan ، وهو مستشار مرخص للصحة العقلية وخبير في الطوائف ، أعلمنا أن الوصول إلى الوعي “bars” Access Consciousness قد أسسه غاري دوغلاس في عام 1990 في سانتا باربرا ، كاليفورنيا.

في ذلك الوقت ، كان دوغلاس ، الذي كان صديقًا مقربًا لعالم السيانتولوجيا السابق ماري مارينيك ، يمارس تحضير الأرواح  و تلقي “الأفكار” من كيانات روحية مختلفة.

بدأ بعمل channeling مع روح راسبوتين Grigori Efimovich Rasputin ،وبدأ بتلقي الأفكار و المعلومات منه,  هذه الطريقة كانت تُعرف سابقًا باسم  “Mon Monk of Monk” –

راسبوتين – هو عالم من علماء الدين في روسيا في القرن التاسع عشر, أشتهر بالسحر الأسود, حيث قيل إنه كان يتمتع بجميع أنواع القوى الاستثنائية خلال حياته.

 

واضح أن الأمر فظيع عندما نعلم أن نشأت هذا الموضوع ولن أقول عنه علم لأنه لا يمت للعلم بأي صلة, فنشأته ترجع إلى تخاريف غاري دوغلاس التي أقر أنه استوحاها عبر فتح قناة مع الساحر راسبوتين، فلا أفهم كيف يمكن لشيء مثل هذا أن ينتشر وخصوصاً في عالمنا الإسلامي ؟؟؟

لكن ليس هذا فقط هو الفظيع بل وتستمر هذه القصة إلى أبعد من bars” ” Access Consciousness.

 

“بعد فترة وجيزة من أول لقاء لـ غاري مع راسبوتين ، قيل إنه سافر إلى كولورادو لحضور وعمل خلوة التأمل. بينما كان في خلوة التأمل، قام غاري بعمل channeling مع مجموعة من المخلوقات أو الكائنات الغير بشرية, يسميها غاري ” نوفيان ” Novian ،

 

قيل إن هذه الكائنات Novian لم يتحملها جسد غاري, ولهذا فقد طالب بنقل المعلومات إليه من خلال صديقه Rasputin. في اليوم التالي ، بدأ راسبوتين يتحدث من خلال غاري حول ما يعرف الآن باسم الوصول إلى الوعي أو ما يعرف بـ

Access Consciousness “bars”.

 

من خلال غاري ، علّم راسبوتين أن هناك 32 “bars” أو نقطة على الرأس والتي عند لمسها “ستزيل كل القيود التي لديك عن تلك المنطقة المرتبطة في جزء من حياتك “، وهذا ما يدعيه جميع من تعلم هذا الموضوع.

(طبعاً هذا الأمر لا شأن له بالعلم لا من قريب ولا من بعيد، إذ لا يوجد أي دليل علمي على ذلك نهائياً)

 

كما يوضح Steven Alan Hassan إن BARS هي أساس الوصول إلى الوعي وستكون أول ما سيتعلمه أي مشارك في دورات الـ  Access Consciousness.”

 

على الرغم من هذه الأصول الغامضة الفاضحة جداً لهذا الموضوع، إلا أن الناس يشتركون في دوراتها ليصبحوا ممارسين لوعي الوصول  Access Consciousness أو ” “Accessories” ” كما يطلق عليهم ، والذين سيشاركون أيضًا في تحضير الأرواح channeling خلال الجلسات.

 

في المقابلة التي أجريت مع خبيرة Access Consciousness   ماري آن مارون مولينز  في Yukon News.  :

قالت  “في بعض الأحيان ، كنت قد قللت من أهمية جزء تحضير الأرواح أو channeling لأنه قليل جدًا بالنسبة لبعض الناس، ولكن خلال التجربة و العلاج بهذه الطريقة وجدت أنه ينجح دائماً معهم”.

 

“لا يجب أن تؤمن بالمعالجين الروحانيين, لا يجب أن تؤمن بمن يقومون بالـ channeling ليس عليك أن تؤمن بأي من هذه الأشياء. إلا ان هذا الموضوع يعمل فقط. الأمر بسيط جدًا للتعلم ويمكن لأي شخص القيام بذلك. ”

 

وهي تقول إنها تبدأ جلسة مع “سحب الطاقة” الذي يستلزم “مطالبة الكون ببدء تدفق الطاقة من جسمك”. ثم تضع أطراف أصابعها على قضبان  barsمختلفة في الرأس لتنشيط الطاقات المختلفة. يمكن أن تستمر الجلسة النموذجية لمدة ساعة أو أكثر ويقال إنها تساعد الأشخاص الذين يعانون من مجموعة متنوعة من الأمراض ، من تلف الأعصاب إلى مشاكل في المفصل والعمود الفقري.

 

ولكن هناك جوانب أكثر إثارة للقلق لـ Access Consciousness ، مثل نوع التحكم في السلوك الذي يفرضه عليك المدرب، مثل استغلال الآخرين “المرضى أو العملاء” والتلاعب بهم مالياً ، وغرس الطاعة والاعتماد الصارم لهم وعلى من يتبع هذا السلوك العلاجي المفترض.

 

وفقًا لـ Steven Alan Hassan ، يعلم معلموا الوصول إلى الوعي Access Consciousness  أنه ينبغي للمرضى أو العملاء أن ينفصلوا عن أسرتهم إذا لم يزودوهم بالمال. يتم تعليمهم أيضًا النظر إلى الاختلاط كوسيلة لتوسيع “شعور الفرد بالذات واكتساب الخبرة” ، ولهذا السبب يشجعون النساء على معاشرة ثلاثة رجال في حياتهم على الأقل.

 

يستخدم بعض المعالجين أيضاً الغناء أو التأمل كأسلوب للتحكم في التفكير, في وقف الأفكار الغير مرغوبة, وأساليب التنويم الإيحائي لتغيير الحالة العقلية للشخص.

تتضمن المبادئ الأساسية لمعالجي الـ Access Consciousness الحظر التام لنشر أي معلومات حول معتقداتهم،فمن الممنوع التحدث في الدين أو العقيدة كلياً, و من الممنوع ممارسة شعائرك الدينية نهائياً خلال تعلم هذه البرنامج,

ويتم تعليم المتدربين التخلي عن كل التفكير الناقد وسؤال المدربين. يتم تعليم المتدربين عدم التفكير على الإطلاق – وأهم جملة يرددونها ويحبون ترديدها “التفكير شئ  قذر”.

يتم غرس الخوف في المتدربين, وهو وسيلة أخرى للحفاظ على السيطرة عليهم, مثل التهديد بعزله و إقصاؤه  و التخلي عن كل من يحاول التفكير بشكل مستقل.

 

هذا أمر ضروري لمجموعات الوصول إلى الوعي. بعد كل شيء ، قد يتفاعل رد الفعل العقلاني بقلق شديد عند سماع المدربين يشجعون الآباء على عدم قمع الحياة الجنسية لأطفالهم أو قول أشياء مثل “الأطفال مثيرون جنسياً بشكل لا يصدق!” ، بحسب أقوال غاري دوجلاس.

 

لكن بعض المدربين من أهل العقيدة مثل Marron-Mullins تدعي أنه لا يوجد سبب يدعو إلى الشعور بالقلق – إن الوصول إلى الوعي هو مجرد تثبيط للآباء والأمهات عن تربية أطفال يعتقدون أن الجنس خطأ.

 

مما يقودني إلى الجزء الأكثر رعبا من هذه القصة الغريبة. وفقًا لمقال نشر في Houston Press (والذي يحتوي على بعض الألفاظ النابية حذار قبل القراءة) ، يحاول دوغلاس الآن نقل هذه القمامة إلى المدارس العامة التي يرغب في القيام بها من خلال منظمة جديدة تم إنشاؤها لهذا الغرض تُعرف باسم Access True Knowledge Foundation. مؤسسة المعرفة الحقيقية.

 

“لم يعرف الكثير من الناس عن Access ، ولم تكن هناك وسيلة حقيقية لإدخالها إلى المدارس ، حتى وقع اللاعب السابق في اتحاد كرة القدم الأميركي ريكي ويليامز في حب برنامج Access وقبل قبول تبرع بقيمة 50،000 دولار منهم لمؤسسة Ricky Williams Foundation الخاصة به” ، وفقًا لتقارير Houston Press. . “بعض الكتّاب الرياضيين سخروا من ويليامز لمجاراته لهذه التخاريف، لكن على الأقل إستطاع برنامج Access Consciousness”bars” اكتسب بعض الاهتمام”.

وهذا الاهتمام هو ما جذب المزيد من المغرر بهم في قبضة هذه المنظمة الخطيرة للغاية و التي يجب إيقافها وتجنب الوقوع في براثنها.

إنتهى المقال

 

عزيزي القارئ …

تلاحظ معي أن فكرة برنامج الوصول إلى الوعي هو عبارة عن نوع من التأمل الخاص لفتح قناة مع أرواح أو كائنات أخرى يعتقد المروجون لهذه الفكرة أنها تعيش من حولنا, و قد سبق و نشرنا حول هذا الموضوع من قبل مقال بعنوان تحضير الأرواح Channeling  و نبهنا له ومافيه من دجل و تخاريف, و شرحنا ذلك بالشكل العلمي و العقدي و يمكن الرجوع للمقال لقراءته مرة ثانية على هذا الرابط فهو مقال مهم جداً وهو الرد الدامغ لفكرة ال Access Bars أو Access Consciousness

تحضير الأرواح Channeling

 

بدأ الأمر يعود مرة أخرى من خلال مسميات جديدة , وهكذا يتابع العودة من خلال مداخل و أسماء و أفكار, و كل ذلك من أجل إخراج الناس من عقيدة التوحيد, و جعلهم وثنيون, حتى وهم لا يعلمون أنهم قد إرتدوا عن دينهم, فهذه هي الخدعة التي يلعبها الأعور الدجال و أتباعه.

لاحظوا كيف يسيطر على أتباعه من خلال إيهامهم بفكرة تلقي المعلومات ما كائنات فضائية أو غير بشرية أو حتى بشرية أو من بشر لا يموتون كما إنتشر من قبل من أحد المرضى النفسيين الذي فتح قناة مع صياد أرعن عمره 2800 سنة, وقد أشرنا إليه في مقالنا حول تحضير الأرواح من قبل, و شرحنا كذبه و مرضه علمياً.

حتى نناقش الموضوع الآن بشكل جديد لأنه أصبح ظاهرة علينا أن نعرف ما هو سبب اندفاع الناس نحو هذه الطرق من العلاجات الوهمية و تحضير الأرواح و الخرافات المنافية للأديان التوحيدية, بل و التي تخرج أصحابها من الإيمان كلياً دون أن يعرفوا ذلك.

أعتقد أن من الأسباب :

  • عدم الإيمان بالعلاجات الكلاسيكية
  • كثرة الضغوط النفسية في المجتمع
  • عدم الإيمان بالأطباء النفسيين لأن سمعتهم ارتبطت لعلاج المجانين
  • رفض أن يكون التعب النفسي هو نوع من الجنون
  • كل الناس ترغب بأن تصبح دكاترة, وذلك بسبب عقدة النقص التي يشعرون بها من تخصصاتهم
  • كثر المتقولون على الأديان السماوية وتسفيهها ونعتها بعدم تطابقها مع الواقع
  • كثر التمجيد بالأديان الوثنية و نعتها بأنها متطابقة مع الواقع وهو ما يشجع الهروب إليها من الالتزامات بما تقدمه الأديان السماوية.
  • الهروب من جميع المسؤوليات و القوانين الإلهية وجعلها سبب لتعاسة البشرية
  • كثرة الخلق ممن يستعملون الدين كوسيلة لتخويف الشعوب أو للوصول السياسي
  • رفض سلطة الكنيسة وسلطة المسجد و الكنيس على الشارع العام
  • والكثير من الأسباب التي تعرفونها أكثر مني … إلخ

لماذا أصبح الإيمان ضعيفاً هكذا في قلوب المؤمنين؟

حتى و إن كانت الأجواء مليئة بجميع هذه المشاكل وحتى و إن كان الإعلام يقوم بتقديمها لفرض حالة من الفراغ الروحاني عند جميع الناس, لكن هل على المؤمن أن يكون بكل بساطة كورقة الشجرة الصفراء تلقي بها ريح الإعلام حيث شاءت ؟

أعتقد أن المسلمات التي كانت في قلوبنا قد انهارت عند الكثيرين إلا من رحم ربي

هذا هو الأمر الأخطر والذي على كل واحد منا أن يصارح نفسه و يناقشها و ليتعرف من جديد على قناعاته

وعلى كل واحد أن يعاود إصلاح هذه المسلمات و يعاود بناءها كما أمر الله وليس كما يريد هو نفسه ويرغب أن

تكون .

صحيح لا يجب عليك أن تحكم على الآخرين, ولكن لا تحكم من ذاتك, بل أحكم بما أمر الله فقط,

فالحكم لله وحده في الدنيا والآخرة, وأحكام ربي في الدنيا يقوم عليها كل مؤمن, وليس أن نقول لا شأن لنا,

فهذا خطير جداً أن نقول لا شأن لنا, لأننا نخرج بذلك من الإسلام, لأن صفة المسلم هو من يأمر بالمعروف

و ينهى عن المنكر بما أمر الله والشرع الذي أنزله عبر رسوله صلى الله عليه وسلم.

فمن سمى الله عمل معين وقال عنه فاحش فنقول عنه أنه عمل فاحش, ولا نقول عنه أنه غير ذلك أو نقول

أننا لا نحكم على أحد, بل طالما قال رب العالمين عنه أنه فاحش إذن نقول عنه أنه فاحش. فالكافر “المنكر”

هو كافر, شئنا أم أبينا, ولكن المصيبة إن أبينا فإن مشكلتنا ليست مع ذلك الكافر إن أصرينا أن فيه خير وهو في

الحقيقة على شر, بل مشكلتنا مع رب العالمين, حين يقول ربنا عن الكافر أنه كافر و نعانده نحن لنقول

عنه أنه مؤمن!!! فمن منا سوف يحاسبه؟ أليس الله!! إذن هو أعلم بمن وضع عليه قراره, و الذي يتم القياس

عليه بقوانين الله, فمن أنكر شئ من الدين يسمى كافر, وإذا لم يعد عن كفره يصبح مرتد, حتى وإن منع عقال

بعير عن الزكاة يصبح مرتد, بل وعلى الدولة أن تحاسبه بما أمر الله إما أن يدفع و إما أن تعلن عليه الحد, كما

فعل سيدنا أبو بكر الصديق, وحلف بالله أنه سوف يقاتل كل من يمنع زكاة الله حتى و إن كانت مجرد عقال

بغلة.

نحن نعتقد أنه لا يعنينا أن نقيم شرع الله, وهذا خطأ جسيم, فجميع المؤسسات الإجتماعية و مؤسسات

الدولة قائمة لتقييم حدود وشرع الله بشكل يعطي الحياة المنطق الإسلامي الشرعي.

علينا أن نكون نحن في كل مكان مثالاً للدعم المستمر لهذه الدولة مؤسساتها دائماً, وهذا من أجلنا نحن

ومن أجل أولادنا ومستقبلهم.

اليوم يعيش الكثيرون الفراغ الروحاني, بسبب ابتعادهم عن تعاليم الإسلام, والسبب رفضهم للشيوخ,

لاعتقادهم أن الشيوخ يفرضون عليهم قوانين ومسؤوليات كثيرة, ويخوفونهم بالإسلام.. لكن هذا غير صحيح,

لأن السبب الحقيقي هو رفض الكثيرون تعاليم وقوانين الإسلام لأنها تحملهم مسؤولية أعمالهم

فالكثيرون يرفضون العقاب في حال الخطأ, يريدون الخوض مع الخائضين بدون رقيب, وهم يعلمون أنه ما يلفظ

من قول إلا لديه رقيب عتيد, ولا يريدون أن يذكرهم أحد بأعمالهم المرفوضة مجتمعيا, الكثيرون يريدون الزنا,

كسب الأموال بسرعة بأي طريقة دون تحريها, السفر و السياحة للهرب من قيود المجتمع الذي يعيشون به و

تخلو لهم الفرصة للانحلال…إلخ , ويعلمون أن كل ذلك حرام, لكن يبحثون عن مخرج لهذا الحرام لكي يحللوه

لأنفسهم و لا يبقى ضميرهم مشتعل, فإشتعال الضمير هو ما زرعه فيهم شيوخ الدين, و لذلك يرفضون شيوخ

الدين, لأنهم سيشعلون لهم ضمائرهم.

كل مصلح في المجتمع مكروه, وهؤلاء يرغبون أن يكونوا صالحين, لأن الصالح محبوب, لذلك يؤكدون أن عليك أن

تكون صالحاً, وأن لا تصلح في المجتمع, وبذلك تنجح و تصبوا للقمة…هذا كله غير سليم, فالصالح عند الله هو

المصلح, و ليس من صلح في ذاته فقط و ترك مجتمعه يعيث الخراب فيه فساداً.

أخبركم عن موضوع مهم جداً حول الصالح والمصلح :

     أنهلك وفينا الصالحون

سؤال مهم  وخطير والسائلة زوج النبي صلى الله عليه وسلم والمجيب هو النبي صلى الله عليه وسلم وحتى

لا يركن الصالحون والعباد ولا يفتر الدعاة فاسمعوا :

عن زينب بنت جحش رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها يومًا فزعًا , وهو يقول: [لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدْ اقْتَرَبَ فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ وَحَلَّقَ بِإِصْبَعِهِ الْإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا قَالَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ قَالَ نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ] رواه البخاري ومسلم  .

رَوى سُفيان بن عيينة عن سُفيان بن سعيد عن مِسْعَر قال : بَلَغَنِي أنَّ مَلَكًا أُمِر أن يَخْسِف بِقَرْيَة ، فقال : يا رَبّ فيها فُلان العَابِد ، فأوْحَى الله تعالى إليه أن بِـه فَابْـدَأ ، فإنه لَم يَتَمَعَّر وَجْهُه فيَّ سَاعَة قَط .

هذا حديث حسنٌ وله شواهد، وهذا الحديث هو أن رجلاً كان في قرية، كان يعبد الله تعالى ولم يعصِهِ طرفة عين، فظهر فيها المنكر فلم يُنكره، فأرسل الله ملكاً أن يُهلك تلك القرية، فقال الملك: “أي ربي، فيها عبدك فلانٌ لم يعصك طرفة عين” فقال: “به فابدأ، إنه لم يتمعَّر وجهه فيَّ يوماً واحداً”.

وقال مالك بن دينار : إن الله عز وجل أمَرَ بِقَرْيَة أن تُعَذَّب ، فَضَجَّتِ الْمَلائكَة ، قالت : إنَّ فِيهم عَبدك فُلانا . قال : أسْمِعُونِي ضَجِيجَه ، فإنَّ وَجْهَه لَم يَتَمَعَّر غَضَبًا لِمَحَارِمِي .

لم يَقشَعِرّ بَدَنه .. بل ربما لم يَدُر بِخَلَدِه ، ولم يَخْطُر بِبَالِه – أنَّ مَا رَآه مُنْكَر يَجِب إنْكَاره على دَرَجَات الإنْكَار .. بِيَدِه .. بلسانه…بقلبه.

عن جبير بن نفير ، قال : « لما افتتح المسلمون قبرس وفرق بين أهلها ، فقعد بعضهم يبكي إلى بعض ، وبكى أبو الدرداء ، فقلت : ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام وأذل الشرك وأهله ؟ قال : دعنا منك يا جبير ، ما أهون الخلق على الله عز وجل إذا تركوا أمره بينا هم أمة قاهرة قادرة إذ تركوا أمر الله عز وجل فصاروا إلى ما ترى »

عن إبراهيم بن عمرو الصنعاني ، قال : « أوحى الله عز وجل إلى يوشع بن نون : إني مهلك من قومك أربعين ألفا من خيارهم ، وستين ألفا من شرارهم ، قال : يا رب ، هؤلاء الأشرار ، فما بال الأخيار ؟ قال : إنهم لم يغضبوا ، وكانوا يؤاكلونهم ويشاربونهم »

قال القرطبي في تفسيره تارك النهي عن المنكر كمرتكب المنكر

ورفع لعمر بن عبد العزيز قوم يشربون الخمر، فأمر بجلدهم، فقيل له: إن فيهم صائما، فقال: ابدءوا به

عن النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ فَقَالُوا لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا ). أخرجه البخاري في صحيحه

 

في النهاية أدعو الله أن يكشف عنا الغمة و جميع عباده و أن يردهم جميعاً لدينه و أن يكشف الغمة والكرب

عمن ساقته قدماه لتعلم علوم السحر الأسود بإسم زيادة الوعي والاستفادة من العلوم.

و انبهكم انه قبل البدء في تعلم أي علم أو موضوع علينا أن نبحث عنه جيداً و ندرسه جيداً قبل أن نبدأ بتعلمه

أو بتعليمه, لأن المتعلم يرمي بنفسه إلى التهلكة إن لم يعي ما هو مقبل عليه, و المعلم سيأخذ وزره ووزر

كل من تعلم عنده أو سمع منه أو نقل عنه.

لذلك تحروا قبل أن تتعلموا حول العلم و حول المعلم وكونوا عباد الله المخلصين

 

تحياتي لكم

د.فادي الكيالي

 

 

 

 

2 تعليقان

  1. بسم الله الرحمان الرحيم
    شكرا لك علي المجهود ، و لانني متأكدة ان اختلط الحابل بالنابل ، فإننا ادعو الله ان يعفينا….
    يقال بين الحرام و الحلال متشابهات و هنا يقع الناس في تلك المتشابهات ….
    الكل يريد المال و الشهرة ومن هنا دخل الشيطان…
    الله يعافنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by WebEx-It ELBOUAZIZI