الأحد , يوليو 5 2020
الرئيسية / الدورات النورانية / معا نحيا بالنور الإلهي Divine healing

معا نحيا بالنور الإلهي Divine healing

إن هذه الدورة قائمة على مبادئ مهمة جدا في حياتنا والتي من خلالها نؤكد على العبودية المطلقة الخالصة لله رب العالمين ، و من خلالها نرفع قوة الإيمان لدينا و نصل بإذن الله لمراتب الإحسان ، و كله عبر منهج معد خصيصا لهذا الأمر يتميز بسهولة التطبيق في الحياة .

سبب تسمية الدورة معاً نحيا بالنور الإلهي : أخذنا التسمية من كتاب مدارج السالكين من مقولة مهمة وعظيمة لشيخنا ابن القيم و الذي شرحها عن شيخنا الجليل أبو إسماعيل الهروي في كتابه منازل السائرين, حيث أنه وضح أن لكل ذكر يوجد نور، و أنه يختلف قوة هذا النور من شخص لآخر باختلاف قوة إيمانه بالله عز و جل, ولا يعلم مقدار قوة هذا النور إلا رب العالمين, وأكد على أن هذا النور يمكن أن يكون لصاحبه مثل الشمس أو كالكوكب الدري أو كالمشعل العظيم يحرق كل الذنوب، فسِر العلاج بهذه الطريقة يظهر حين نحيا بالذكر الخاص بنا – والذي نتعرف عليه من خلال الدورة – و نتوجه به لله رب العالمين، ندعوه أن ينزل النور الشافي على المريض فيحرق كل الشوائب التي شابته, فيظهر السر العظيم في نور الشفاء.

حتى لا نقع بالشرك الخفي : إذن يجب أن نكون في يقين أنه لا يمكن لنا الشفاء بأي طاقة مهما كانت ,لأن الشافي هو الله, يضع قدرة الشفاء فيما يشاء، لذلك يكون الشفاء دائماً بالنور الإلهي، و كل مظاهر الشفاء من جميع أساليب العلاج بالطاقة الحيوية ما كانت لتظهر لولا أن حرك الله فيها قدرة الشفاء من لدنه فقط و ليس منها. فالمهم هنا أنه بدل من أن ننسب الشفاء لأنفسنا وهذا ما يحدث من خلال العلاج بالطاقات المختلفة, و يكون هذا نوع من أنواع الشرك الخفي, فإننا نتبرأ من كل ذلك و نؤكد أن الشفاء فقط من رب العالمين, لذلك نتوجه إليه التوجه المطلق و ندعوه هو الشافي الكافي المعافي بأن يتم الشفاء, أما نحن فنقوم بما علينا من أعمال المعالجات, دون الظن بأننا نحن الشافين بل الشافي هو الله عز و جل.

الله وحده هو الشافي: لذلك يجب أن نؤكد الإيمان المطلق بالله أنه وحده هو الشافي و يجب عدم التعلق بسواه أبدا حتى يتم الشفاء، و لهذا سميت الدورة معاً نحيا بالنور الإلهي لأنه يجب أن نحيا بهذا النور حتى يكون لنا العزم و القبول. و أخيراً فإننا بعد هذا الشرح البسيط نفهم أن هذا النوع من العلاج يمكن إستخدامه في جميع أمور الحياة, لأن الله تعالى أمرنا بأن نسمي باسمه قبل عمل أي شئ, لنؤكد أنه هو القائم على كل أمر و ليس الإنسان ، و نؤكد بذلك قوله تعالى “إياك نعبد و إياك نستعين”

برنامج معا نحيا بالنور الإلهي Divine healing 

كلنا يرغب بأن يتغير للأفضل, و أن يكون في توازن جسدي و نفسي و روحي مستمر,

فلا أحد يرغب في المرض على أي مستوى, و لا أحد يرغب أن يعلق في هموم الدنيا

و أن يصبح عرضة للأهواء الشخصية, إلا أن حال ضعف الإيمان يتخبط بنا دائماً, ونتقلب 

بين الحين والآخر بسبب أحوال الدنيا المتقلبة, ونقع فريسة ظروفها التي تبعث فينا الوهن.

لذا :

-أما آن لنا أن نضع حداً لكل ذلك, و أن نسلك الطريق السليم الذي من خلاله سنتمكن من

أن نعيش الحياة بالشكل الذي أرادها لنا رب العالمين !

-أما آن لنا أن نخرج من بوتقة الأهواء ونتصرف بثقة بالله و عزيمة وإصرار لتحقيق الفلاح .

-أما آن لنا أن نكون صادقين مع أنفسنا و مع ربنا و مع الخلق أجمعين,

فبتحقيق كل ما سبق سينعكس على حياتنا دائماً بالراحة الجسدية والنفسية والروحانية.

بالطبع نستحق الأفضل لأن المؤمن الحق هو من استخلفه الله في الأرض

بالطبع نستحق أن نعيش بسلام داخلي و أمن و أمان مهما تغيرت الظروف من حولنا

بالطبع نستحق أن نكون ممن فضلهم الله على العالمين

نعم… لأن هذا كله فضل من الله عليك إن كنت عبداً خالصاً له ( و كان فضل الله عليك عظيما)

نعم لقد آن الأوان أن نرجع إلى الله بقلوب يملؤها الحب, نتغذى من عظيم رحمته من نور ذكره

النوراني الكريم , و نعيش الحياة بسعادة مطلقة مهما كانت ظروفها , و نفهم حكمتها الحقيقية من

خلقنا و بعثنا.

محاور المستوى الأول :

هذا ما ستتعلمه معنا بإذن الله في برنامج معاً نحيا بالنور الإلهي.

– سنتعرف معاً على أنوار “الذكر و الدعاء” العلاجية, التي ستحيي قلوبنا بالإيمان ,

– سنتعلم من خلال الدورة كيفية الإستفادة منها في حياتنا العملية,

– سنتعرف كيف أننا نستطيع أن نعالج حتى الحالات العضوية التي يمكن أن تصيبنا قبل أن تصيبنا

وذلك بقوة الإيمان و بنور الله الذي لا يعجزه شئ,

– سنتعلم إستخدامها في ترقية أنفسنا لنتمم بها الأخلاق,

– سنتعلم كيف تكون أرواحنا صافية و نقية و متوجهه بجميع وعيها لله رب العالمين

سنتعرف معاً على أنوار الذكر الإلهي,التي لها لونها الخاص و ذكرها الخاص الذي سنتابع التسبيح

به دائماً لنبقى في المعية النورانية و نشعر بها وذبذباتها تسري في حياتنا .

كل هذا و أكثر سنتعرف عليه من خلال دورة معاً نحيا بالنور الإلهي.

والتي يمكن أن نستفيد منها في :‏

‏1.‏ فهم أسلوب المساعدة في علاج الأمراض على كافة مستوياتها (الجسدية , النفسية , والروحية) بالأسلوب النوراني

‏2.‏ تطوير الشخصية الإيمانية, لعلاج المشاكل الخاصة والعامة عبر زيادة الوعي و السلوك الإيماني.‏

‏3.‏ إعادة ترقية الأخلاق و علاج السلوك العام, و فهم علوم الطاقة و علوم النور بالشكل السليم.‏

‏4.‏ فهم أصول “التفويض” تفويض الأمر لله و الذي سيسهل علينا سير ظروف الحياة الخاصة و العامة.‏

‏5.‏ تزكية النفس وفهم أسرار و عالم الذكر و الروحانيات والتعرف على قوة الذكر.

‏6.‏ الوصول إلى الخشوع و السكينة بسرعة فائقة في كل مجالات الحياة و العبادات ( في الصلاة و في الدعاء و في التأمل).‏

‏7.‏ فهم وتطبيق مبادئ الحياة الإيمانية الأساسية السبعة التي ستوصلك للإيمان و الإحسان.

‏8.‏ فهم و تطبيق أصول التطور  السلوكي الجسدي و النفسي والروحاني من منظور علمي
و إيماني نوراني 
(المؤمن ينظر بنور الله) لتدخل في طريق الولاية.‏

‏9.‏ عمل اتزان روحي,نفسي,وجسدي.و الوصول إلى الاستنارة الروحية و تدخل في أحوال مقامات الثناء النورانية.‏

هذه الدورة هي عبارة عن ثلاثة أجزاء ,

– الشق النظري المبني على فهم أسلوب التغيير الكلي للسلوك و ترويض النفس واستبدال العادات المسيئة للذات بمبادئ سليمة.

– الشق الخاص بالموازنة وتأمل صدق النية و التوجه الكلي إلى الله.

– الشق الخاص بتطبيق التأمل و عمل الإستشفاء العملي, والمعالجات.

يتم شرح جميع هذه المحاور و أكثر منها بالطبع من خلال الدورة بشكل بسيط و سهل ليصل

المعنى للجميع و بشكل يسهل تطبيقه في حياة جميع الممارسين بعد الإنتهاء من الدورة علينا

بمتابعة عمل جلسات التأمل دائماً, لنكون دائماً في ذكر و صفاء و نقاء تام.

كما يمكن ‏دمج أسلوب الذكر القلبي في الصلاة, مما يؤدي إلى الخشوع السريع بالصلاة

والشعور العالي بالتواصل مع أنوار الرحمة العظيمة, و يدخلنا بالسكينة.

‏ # ملاحظة مهمة : على كل ممارس لهذه الطريقة أن يحفظ لسانه من الأذى و يكون مؤدباً في

الحياة, ولا يطلقه إلا بما يرضي الله, حتى نصل بإذن الله إلى ما جاء في الحديث القدسي

( — كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي

بها, ولئن سألني لأعطينه , ولئن استعاذني لأعيذنه) صدق الله العظيم 

فالهدف الرئيسي من هذه الدورة هو الوصول لتحقيق نورانية هذا الحديث في الحياة

والسلوك العام لذا علينا أن نكون أهلاً للمسؤولية في إصلاح أنفسنا وإصلاح أسرتنا إيجابياً

لينصلح المجتمع من حولنا ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر

وتؤمنون بالله) صدق الله العظيم

فعلينا بالفعل أن نكون في هذا الخير و من أهل الخير و أن نتابع الحياة بكل خير

6 تعليقات

  1. جزاك الله كل خير دكتور على هذا العلم الذي لمس نور قلبي وفؤادي
    الله اعلم مدى شغفي لدراسته والسير في طريق النور والمحبة الإلهية
    الله يوفقكم لنشر هذا العلم والوعي النوراني والله يسرلي حضور دوراتك⁦❤️⁩🙏💚

  2. هل الدوره متوفره اونلاين ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by Dr Fadi Alkayyali