الخميس , أكتوبر 1 2020
الرئيسية / الدورات النورانية / تأملات العروج النوراني

تأملات العروج النوراني

Ascendant meditation in Divine lights

محاور تأمل تأمل العروج بالتوجيه النوراني

وهي دورة خاصة تعتمد على الذكر و خصوصاً الذكر بأنواعه الثلاثة اللساني والقلبي والروحاني

وتدخل من خلال ذلك في حال تستطيع أن تمارس فيه

–         Spiritual Telepathy تخاطر نوراني

–         Spiritual Clairvoyance إستبصار نوراني

–         Spiritual Clairaudience إستبصار سماعي نوراني

–       Spiritual Guidance Through Divine Lights وتوجيه نوراني في الأنوار العلية

هذا التأمل الخاص يعتبر من أهم مستويات الإستبصار العليا, ونسميع تأمل العروج بالتوجيه النوراني

THE ASCENDANT MEDITATION c̅ SPIRITUAL GUIDANCE

#تأمل_العروج_في_العوالم_النورانية بالذكر:

هو نوع خاص من التأملات المقدمة في دورات النور المختصة بالاستنارة الروحانية

(الذي أسسها الدكتور فادي الكيالي منذ سنة 2005)

فهي و غيرها من التأملات تساعدنا بإذن الله لننطلق بالشعور الروحاني الخاص بنا لندخل

بالشعور بحضرة رسول الله صلى الله عليه و سلم و الأنبياء و الرسل صلى الله عليهم

وسلم أجمعين و نشعر بهم و بأنوارهم الزكية, ذلك حين نستغرق بالتسبيح والذكر و نصلي على

رسول الله صلى الله عليه و سلم و ندعو الله مخلصين , بحيث نكون في حالة عظيمة من الخشوع

والتضرع إلى الله , فعندما نصل لمرحلة الإشباع بإذن الله تكون لنا رؤيا نورانية ترينا هذا الأمر بعين

قلبنا إستبصارياً و نستمتع في هذا العالم النوراني و مع من فيه و نكتسب من خلال هذه التجربة

علوم نورانية و عطايا تجل عن الوصف و الحمد لله رب العالمين .

يبدأ التأمل كغيره من التأملات بالبسملة و الدعاء و الذكر, و نتدرج من خلاله عبر تخلية

وتنقية الجسد و النفس و الروح من جميع الشوائب التي تتطفل عليها في حياتنا , حتى نصل

لمرحلة عالية من النقاء و الصفاء الجسدي و النفسي و الروحي, ليندمج الثلاثة في قالب واحد

وهو قالب العبودية الخالصة لله رب العالمين وحده لا شريك له, ليكون كل توجهنا 100% لله رب

العالمين, و نتجرد من جميع ما في الوجود من أهواء و مشاعر ليكون كل مافينا هو لا إله إلا الله.

نتابع بعد ذلك بتحلية الجسد بما ينفعه من أنوار الدعاء و التسبيح و الذكر الخاصة لكي نزين

أرواحنا بها و نطور ذاتنا النورانية بأطيب عطور النور من الدعاء و الذكر و التسبيح, لنصل لمرحلة

عالية من الخشوع و الصفاء والسكينة – وهي كما في قوله تعالى ( هو الذي أنزل السكينة في

قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ) فنتبع هذا الطريق القرآني في التطور للدخول في

عالم الروح النوراني, فتفتح لنا البصائر بإذن الله عبر هذا الدليل الذي يأخذنا لعالم حضرة القرب

لنسبح الله عز و جل و نثني عليه كما أمر إلى أن نصل لمرحلة أنت كما أثنيت على نفسك, و نبدا

بعدها بالصلاة على حبيبه الكريم صلى الله عليه و سلم حتى نشعر بالاطمئنان والسكينة و

القبول بإذن الله, وهو شعور يقذف في قلوبنا جميعاً ونستشعر و نذوب معه لندخل في حال نكون

نحن فيه هذا الشعور أو هو نحن أو نحن نحن أو هو هو , فكلها أنوار في حضرة الشفيع صلى الله

عليه و سلم نستمدها بإذن الله عبر أنوار رسوله الكريم صلى الله عليه و سلم و نحن في حضرته

النورانية الشريفة , لتتدلى علينا اللطائف الخفيفة, و نكون في نور على نور .

ثم نعاود الشعور بذاتنا النورانية و ننطلق نحو العوالم السماوية المتوازية و نستمتع بها و نطبق

أمره تعالى في قوله عز و جل ( أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض) لذا فنحن ننفذ الأمر و

ننظر بإذن الله في ملكوت السموات , و نستمتع مع جميع مخلوقات السكينة النورانية فيها, و

بعدها نرجع لملكوت الأرض ليكون لنا هذا الحال النوراني في الأرض و نعيش فيه بعد ذلك

مستشعرين الخير و النعمة و البركة في حياتنا , و تغمرنا السكينة و الطمأنينة دائماً, و يكون

توجهنا بإذن الله دائماً إلى الله (ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله ) و بإذنه نكون

مخلصين له الدين حنفاء, فنحن الآن على بيِّـنة و الحمد لله رب العالمين.

 

برنامج العروج النوراني 😊

حقيقة هو يعني كثير لمن يقدر قيمة النور و يعشق الذكر .

يعني كثيرا لمن يرغب في أن يعيش حال الذكر بنورانيته.

يعني كثيرا لمن يترك نفسه ليسافر في أعماق ذاته النورانية.

يعني كثيرا لمن يؤمن بأن النور هو أصل التكوين.

يعني كثيرا لمن يفني إرادته في إرادة ربه ليجرد من الحول و القوة و يدخل في حال الإدراك بلا حول ولا قوة.

يعني كثيرا لمن يريد ترك عالم الوهم و يرغب بالدخول في عالم الحقيقة.

يعني كثيرا لمن يريد تجربة الخيال عالم البرزخ و المثال و يدرك بعض من أنواره العظيمة.

يعني كثيرا لمن يريد ان يعيش تجربة من خلالها يؤكد على السمع والطاعة لخالقه دون انتظار أي مقابل.

يعني كثيرا لمن يريد أن يعي أن ملتفت لا يصل حين تبدأ الرؤى و يتركها كلها من أجل تأكيد توجهه الى مولاه.

يعني كثيرا لمن يرغب في أن يصل لصفاء روحاني نوراني يلغي من خلاله جميع شوائب الحياة.

و الكثير من المعاني

 

 

د.فادي الكيالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by Dr Fadi Alkayyali