الأحد , مايو 31 2020
الرئيسية / المكتبة / الذبذبات و تجربة النية – الجزء الثاني

الذبذبات و تجربة النية – الجزء الثاني

سمعت عن جروبات السلام ولقاءاتهم الدورية وكنت اعتقد ان هذه التجمعات تقتصر على الجلوس في أحضان
الطبيعة للتأمل و إطلاق النوايا الجماعية ونشر الحب والسلام لكني لم أكن أعلم أن ممارسات هذه التجمعات
التي خرجت من رحم التنمية الذاتية لها نافذة تفتح على السياسة أو أن السياسة تمرر ألاعيبها عبر بوابة
هذه التجمعات لغسل عقول المتابعين واقتيادهم إلى الانصياع إلى مخططاتهم.
ستفهمون إلى ماذا اشير بعد قراءة هذه المقالة المترجمة للين ماكتاغرت عن تجربة النية للشرق الأوسط في 2017.
منسق هذه التجربة بين مختلف البلدان العربية التي شاركت والقائم على تأمينها تكنولوجيا هو الدكتور صلاح الراشد.
تجربة النية جمعت بين الفلسطينيين وبعض الدول العربية من جهة ومن جهة اخرى الإسرائيليين وباقي دول
العالم وفي الجهة الثالثة لين ماكتاغرت كقائدة التجربة في تجمع استثنائي الغرض المعلن منها هو نشر الحب
والسلام بين هذه الشعوب بينما الغرض المبطن هو التطبيع وتمهيد لتقبل كل ما كانت الشعوب ترفضه بشدة
كالعنف والظلم واغتصاب الحقوق.
اخرجوا الله من المعادلة وبدل الصلاة والدعاء لله يقومون بكل شيء بأنفسهم ويريدون البرهنة من خلال تجربة
النية هذه على أنهم وصلوا إلى نتائج أفضل ممن يدعو ربه ويصلي له متضرعا على امتداد سنوات عمره وأنهم
نجحوا في التأليف بين القلوب.
صحيح انهم نجحوا في تنويم الجزء الجاهل والفاقد لبوصلته من الشعوب واستدراجه إلى اعتبار المبادئ والقيم
العليا امورا نسبية لا أهمية لها وان القضية الفلسطينية موضوع حديثنا مجرد تاريخ ويمكن حلها بحلول جائرة
ومخزية منها #صفقة_القرن كتجلي من تجليات تجربتهم !
انتهى تعليقي – لطيفة البدوي
اليكم ترجمة المقالة
مقالة بعنوان : نتائج تجربة النية للشرق الأوسط.
بقلم : لين ماكتاغرت
المصدر: الموقع الرسمي لـ لين ماكتاغريت
لقد استلمنا الآن النتائج العلمية لتجربة نوايا السلام في الشرق الأوسط التي أجريتها في 9 نوفمبر ، 2017.
بالنسبة لأولئك الذين لم يسمعوا بها ، كنت على اتصال مع تسيبي راز ، وهي معدة برامج وثائقية إسرائيلية
حول إجراء تجربة النوايا لمدينة القدس ، وبفضل المصادفة التزامنية المذهلة ، قررنا إجراء التجربة خلال الوقت
الذي كان فيه الدكتور صلاح الراشد ، ديباك شوبرا الشرق الأوسط ، يدير قمة شرق أوسطية عن بعد من
استوديو يمتلكه في المملكة المتحدة. بدأ وتسيبي بالاجتماع معي عبر سكايبي للتخطيط لتجربة النوايا من
أجل السلام مع كلّ من المشاركين العرب والإسرائيليين ، والذي أصبح ممكنًا بفضل الإعداد التكنولوجي
المبتكر لصلاح.
أنشأ صلاح في أحد المستودعات الصغيرة للمياه الخلفية في جنوب إنجلترا ، استوديو سمارتس واي
Smarts Way
مع القدرة التكنولوجية على إرسال ميسر من الاستوديو عبر تسع شاشات مختلفة لأي مكان في العالم.
بالنسبة لهذه القمة بالذات ، رتب لوضع كاميرات وشاشات في قاعات المؤتمرات بالفندق التي كانت مليئة
كلها بالعرب ، في مدن مختلفة في المملكة العربية السعودية والكويت وأبو ظبي وعمان والبحرين والأردن
وتونس ؛ بعد الحصول على إذنه ، رتبت مع تسيبي للكاميرا التاسعة والشاشة التي ستوضع في مسرح جيرار
بشار في القدس ، حيث يجتمع مئات اليهود الإسرائيليين من القدس لحضور حدث سلام خاص لمدة يوم واحد
، توج بتجربتنا.
تم تشغيل جميع الشاشات التسعة على شاشتي ، وقد ظهرت للجمهور على الشاشات التسعة ، حتى
يتمكنوا من متابعتي أثناء إجراء التجربة. كما تم بث التجربة بأكملها وتبعاتها مباشرة للمشاركين الآخرين من
جميع أنحاء العالم ، عبر البث المباشر في قناتي على اليوتوب.
السلام للقدس
تجمّعنا كلنا لإرسال نية إلى مدينة القدس القديمة. لقد اخترنا الموقع كرمز للسلام لأنه القلب الروحي للأديان
الرئيسية الثلاثة ، وهو مكان ينتمي الى العالم أجمع دون تفضيل لعقيدة واحدة ، وقد قمنا باستهداف منطقة
بوابة دمشق لأنها عانت تصعيدا للعنف بعد اتخاذ تدابير أمنية جديدة.
كانت التكنولوجيا تفاعلية بفضل براعة الفريق التقني للدكتور الراشد ؛ إذ تمكنت من الإتصال بأشخاص من بين
الجماهير التسعة ، وقد ظهرت لي شاشتهم كما ظهرت انا على شاشات المواقع الثمانية الأخرى ، وقد كانت
كل مجموعة من البلدان المختلفة قادرة على التحدث معي ومع الأشخاص في النوافذ الثمانية الأخرى .
كان كل من العرب واليهود من بين كل الجماهير يبكون ويضحكون وهم يقرون بالإنسانية المشتركة بينهم. قالت
امرأة من أبو ظبي إنها شاهدت رؤى لإسرائيليين يرقصون مع الفلسطينيين خلال التجربة. ووصفت امرأة من
القدس رؤيتها لجنود إسرائيليين يعانقون العرب ، وأخرى رأت حفل زفاف مع رجل عربي وهو يرقص مع امرأة
يهودية.
قالت فاطمة من جدة في المملكة العربية السعودية لليهود في القدس ” أحبكم ، أحبكم كثيرًا”. وأضافت وهي
ترسل لهم قبلاتها “إلهكم هو إلهي”.
“نحن نحبك يا أختي” ، اجابها الناس من الجمهور الإسرائيلي.
وقالت ليلي ، متحدثة عن عدة مجموعات سلام نسائية إسرائيلية: “إنه لأمر مؤثر للغاية أن نتمكن من الإتصال
بك وبأخوتنا في عمان ودمشق وإيران وفي كل مكان”. “نحن مئات الآلاف من النساء هنا ، نقول” يكفى! “لقد
حان وقت التسامح. إنه وقت التشافي. شكرا لكُنَّ ، أيتها الأخوات العزيزات ، نحن واحد. “
انتشرت قصة التجربة على الفور في جميع أنحاء الشرق الأوسط. في تلك الليلة ، عرض علي صلاح تغريدة
على تويتر من عضو برلماني بارز في الكويت ، والذي أقر بالتجربة باعتبارها آلية رائعة لتعزيز العلاقات السلمية.
و كما كتبت مجلة تايم أوت إسرائيل ، “بينما لا يكون السلام في الشرق الأوسط أسود ولا أبيض ، غير أن
الجهود الصغيرة مثل حدث التأمل هذا ببطء يبدأ بإحداث تغيير”
مشاركين سلميين
ثم كان هناك رد فعل لآلاف المشاركين على موقعنا في اليوتيوب. لقد جاؤوا من جميع أنحاء الولايات المتحدة ،
من بروكلين إلى لوس أنجلوس والمملكة المتحدة ، ومعظم دول أوروبا والدول العربية والقدس ، ولكن أيضًا
أماكن أكثر غرابة ، مثل أستراليا والبرازيل واليابان وتايلاند والمجر وفنلندا وكولومبيا ،و جنوب أفريقيا.
وكتب أحد المشاركين قائلاً: “بينما كنت أنتظر على موقع يوتيوب وأراقب جميع الأشخاص في صندوق الدردشة
، وهم يرسلون رسائل حب وسلام وشفاء ، إلخ. شعرت على الفور بالطاقة وأنا أنظر إلى عدد الأشخاص الذين
كانوا متواجدين هناك”. “وتعرفي من اين يأتي كل شخص منهم من جميع أنحاء الكوكب ، كان ذلك مذهلا في
حد ذاته ، وكنت أبكي بالفعل قبل أن نصل إلى البث المباشر.”
وكتب آخر: “لقد بدأت العمل في تلك المنطقة في المملكة العربية السعودية في عام 1975 ، وحين سمعت
العرب في العربية السعودية يرسلون الحب لليهود في إسرائيل أذهلني ذلك تماما “. “أنا أيضا على بيّنة من
الثقافات المُقيِّدة. . . الموجودة في الشرق الأوسط ، و الشجاعة التي رأيتها من قبل العرب الذين شاركوا علنا ​​
في هذه النية – وهذا ، أيضا ، كان مؤثرا جدا بالنسبة لي. “
لقد تغيرت رؤيتي تجاه شعوب الشرق الأوسط بالكامل. . . .فقد كنا في الغالب لا نسمع إلا عن العنف هناك ،
لذا فقد أصبح الأمر جليّا عند رؤية وجوه وسماع أصوات الأشخاص الذين يهتمون بعمق. . . . وهذا أعطاني
الكثير من الأمل ، لقد جعل منه حقيقة ، بما يتجاوز آمالي وصلاتي. شعرت بأنني جزء من شيء أكبر بكثير ،
وأكثر قوة من نفسي “
وبما أن فرصة القيام بهذا العمل اتيحت لي ليوم واحد ، بدلاً من بروتوكولنا المعتاد لتشغيل التجربة بشكل
متكرر لمدة ستة أيام على الأقل ، قررنا عدم فحص أي تغييرات في العنف. ومع ذلك ، فحص الدكتور روجر
نيلسون نتائج مشروع التوعية العالمية ،وكذلك لتجربة سانت لويس ، واكتشف أن الآلات قد تفاعلت بقوة مع
نيتنا ، تماما في الاتجاه الذي طالما كانت عليه في كل تجارب نية السلام السابقة. – موجة تأثير إضافية
للسلام في قلوب المشاركين يمكن أن تمتد في النهاية إلى العالم بأسره.
كتب أحد المشاركين بعد انتهاء التجربة ، ” هل تعلمين ، إنك تقومين بأكثر من مجرد” بحث “،” أنت تفتحين
قلوب الناس “. ربما تحمل هذه التجارب حقيقة بديهية واحدة. لحل موقف سياسي مستعصٍ على ما يبدو ، قد
لا تكون الجيش أو السياسة أو الدبلوماسية أو حتى المبادرات الاقتصادية أسرع الطرق وأكثرها فعالية للمضي
قدماً في منطقة حرب كهذه.
كل ما قد تحتاجه هو أن يتجمع الناس كمجموعة ويصلون كفريق واحد.
المصدر: الموقع الرسمي للين ماكتاغرت
ترجمة بتصرف: لطيفة البدوي
رابط الموقع الرسمي للين ماكتاغرت
رابط الجريدة الأسرائيلية Time Out
ملاحظة : ارجو من كل من يشارك هذا المنشور نسخ النص ثم إضافة روابط المواقع مع الشكر سلفا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by Dr Fadi Alkayyali